الجمعة 20 يناير 2017
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • :3 اشياء في مكونات جهازك لا تعرفها تؤثر علي سرعة الكمبيوتر     الكاتب : محمود منير   بالتأكيد اداء وسرعة الكمبيوتر امر هام بالنسبة للجميع ولهذا السبب قمنا باستعراض سبع خطوات لجعل جهاز الكمبيوتر ...
  • Solid Works 2010 برنامج الميكانيك للتصميم :سوليدووركس هو عبارة عن برنامج (تطبيق) تصميم ميكانيكي ثلاثي الأبعاد (التصميم بمساعدة الكمبيوتر). يعمل هذا البرنامج تحت بيئة مايكروسوفت ويندوزو تم تطويره من قبل شركة Dassault Systèmes SolidWorks Corp. إحدى ...
  • دروس في تنصيب السيرفر وندوز 2012:الدرس الاول الدرس الثاني الدرس الثالث الدرس الرابع الدرس الخامس الدرس السادس الدرس السابع الدرس الثامن الدرس التاسع الدرس العاشر ...
  • CATIA V6 تعلم وصمم كل شئ بنفسك…عالم الخيال والحقيقة:  المهندس كريم البيضانيالتصميم عبر الكومبيوتر اصبح سمة العصر واصبح معه تنفيذ اي مشروع لايحتاج الى الكثير من الايدي العاملة والموارد المالية…فقط جهاز كومبيوتر حديث مع لوحة غرافيك جيدة وبرنامج تصميم ...
  • تعلم تصليح اي جهاز الكتروني بنفسك: ادخل الى هذا الرابط وستجد كل طرق تصليح الاجهزة الالكترونية ادخل هذا الرابط  https://www.ifixit.com/Guide https://www.youtube.com/watch?v=xFyv3UO8424
الرئيسية » اكاديمية شبابيك » تعلم تصليح اي جهاز الكتروني بنفسك

 

هناك من يمتلئ قلبه خوفا بعد ملاحظته ثقوبا صغيرة في نوافذ الطائرة التي يستقلها، إذ يمكن أن يرى في ذلك دلالة على تضرر الزجاج، لكن هذه الثقوب موجودة في كل نوافذ الطائرات، فلأي هدف هي؟

كل من يستقل الطائرات خلال أسفاره يلاحظ ثقوبا صغيرة في نوافذ الطائرات، و سبب ذلك لا يعرفه أغلب الركاب، لكنه أمر مهم جدا إذ غياب الثقوب هو الذي يجب أن يثير المخاوف.

 

تعدل الثقوب الصغيرة في زجاج نوافذ الطائرات كم الضغط الذي يمر بين أجزاء النافذة الداخلية و الخارجية، فتخفض هذه الثقوب المفيدة الضغط و تقي الزجاج الداخلي الضرر، إذ يتعرض فقط الجزء الخارجي من النافذة للضرر.

اسم هذا الثقوب يدل على فائدتها، على حد المثل المشهور “كل اسم يدل على مسماه” و تسمى بالإنكليزية “breather hole” يعني “ثقوب التنفس” و ذلك لأنها تجعل الركاب قادرين على التنفس في حال زيادة الضغط على الجزء الخارجي من النافذة.

كما تبدد ثقوب التنفس هذه من على النافذة الضباب الذي تسببه تراكم الرطوبة و يعلق بين أجزاء النافذة.

لماذا نوافذ الطائرات ليست مربعة؟

لا يتنبه كثيرون إلى أمر النوافذ المستديرة في الطائرة، وآخرون لا يولون الأمر أهمية تذكر لعدم سفرهم بالطائرة أصلا.

لكن لماذا تكون نوافذ الطائرات ذات شكل دائري أو بيضاوي، عوضا عن أن تكون مربعة؟ سؤال أجاب عنه تقرير نشره موقع صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

ففي خمسينيات القرن الماضي، حين بدأت الطائرات تحتل مكانة أساسية في عالم النقل، أصبحت شركة””دي هافيلاند كومت” رائدة تصميم الطائرات، إذ أنتجت طائرات بكابينة مضغوطة، يمكنها الوصول إلى ارتفاع أعلى وبسرعة أكبر.

 

وكان لهذه الطائرات نوافذ مربعة الشكل، وفي عام 1953 سقطت طائرتان من هذا الطراز، ولقي 56 شخصا مصرعهم نتيجة لذلك، فيما تبين أن سبب ذلك السقوط كان النوافذ.

فقد وجد الخبراء، بعد عمليات بحث، أن النوافذ المربعة تشكل نقطة ضعف في الطائرة، خاصة أنها (النوافذ) تحتوي على أربعة زوايا، ما يعني أربعة نقاط ضعف محتملة، يمكن أن تتحطم في حال تعرضها لضغط هوائي، وبالتالي تتحطم الطائرة، ودفع ذلك إلى الاستعاضة عن ذلك التصميم التقليدي بالشكل البيضاوي أو الدائري الحالي.

ما سر ترك ستائر نوافذ الطائرة مفتوحة عند الإقلاع والهبوط؟

ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن خبراء الطيران كشفوا أن سبب إبقاء ستائر نوافذ الطائرة مفتوحة عند الإقلاع والهبوط، ليس للاستمتاع وإنما لأسباب تتعلق بالأمن والسلامة.

وعلى الرغم من أن فتح ستائر النوافذ أثناء عملية الاقلاع والهبوط، قد يبدو طرحا تافها للعديد من ركاب الطائرات، أو قد يعتقد البعض أن طاقم الطائرة يُعد الركاب للحظة الهبوط، عندما تصطدم عجلات الطائرة بالأرض، إلا أن الخبراء أوضحوا أن الأمر يندرج ضمن إجراءات السلامة والأمان على متن الطائرة.

 

وأشار ضابط سلامة الطيران ساران أوداياكومار إلى أن إبقاء ستائر النوافذ مفتوحة يسمح لموظفي الطوارئ خارج الطائرة برؤية المقصورة لتقييم الموقف، وقال: “يحرص الركاب على متابعة ما يجري خارج الطائرة وعادة ما ينبهوا أفراد الطاقم إذا ما حدث طارئ”.

وأضاف أوداياكومار “لدى طاقم الطائرة 90 ثانية فقط لإخلائها في حال الطوارئ، لذا يُطلب من الركاب فتح ستائر النوافذ، كي يتمكن الطاقم من رؤية الوضع خارج الطائرة لتحديد خطة الإخلاء المناسبة واختيار الأبواب المناسبة لإجلائهم”.

وأفاد الخبير في صناعة الطائرات ديفيد روبنسون بأن القدرة البصرية للشخص الذي تأقلم على الضوء الخافت قبل حدوث حادث مؤسف، أفضل ألف مرة من الذي يتعرض لحادث وهو غارق في الظلام، خصوصا وأن لديه 90 ثانية فقط للخروج من الطائرة.

 

عدد الزيارات: 614 ,
التصنيفات: تقنيات

التعليقات مغلقة.

    • زيارات اليوم: 7
    • زوار اليوم: 4
    • مجموع الزيارات: 42٬449
    • مجموع الزوار: 24٬510