الأربعاء 22 فبراير 2017
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • :3 اشياء في مكونات جهازك لا تعرفها تؤثر علي سرعة الكمبيوتر     الكاتب : محمود منير   بالتأكيد اداء وسرعة الكمبيوتر امر هام بالنسبة للجميع ولهذا السبب قمنا باستعراض سبع خطوات لجعل جهاز الكمبيوتر ...
  • Solid Works 2010 برنامج الميكانيك للتصميم :سوليدووركس هو عبارة عن برنامج (تطبيق) تصميم ميكانيكي ثلاثي الأبعاد (التصميم بمساعدة الكمبيوتر). يعمل هذا البرنامج تحت بيئة مايكروسوفت ويندوزو تم تطويره من قبل شركة Dassault Systèmes SolidWorks Corp. إحدى ...
  • دروس في تنصيب السيرفر وندوز 2012:الدرس الاول الدرس الثاني الدرس الثالث الدرس الرابع الدرس الخامس الدرس السادس الدرس السابع الدرس الثامن الدرس التاسع الدرس العاشر ...
  • CATIA V6 تعلم وصمم كل شئ بنفسك…عالم الخيال والحقيقة:  المهندس كريم البيضانيالتصميم عبر الكومبيوتر اصبح سمة العصر واصبح معه تنفيذ اي مشروع لايحتاج الى الكثير من الايدي العاملة والموارد المالية…فقط جهاز كومبيوتر حديث مع لوحة غرافيك جيدة وبرنامج تصميم ...
  • تعلم تصليح اي جهاز الكتروني بنفسك: ادخل الى هذا الرابط وستجد كل طرق تصليح الاجهزة الالكترونية ادخل هذا الرابط  https://www.ifixit.com/Guide https://www.youtube.com/watch?v=xFyv3UO8424
الرئيسية » اكاديمية شبابيك » تعلم تصليح اي جهاز الكتروني بنفسك

محرك السيارة الكهربائية

 

محرك السيارة الكهربائية

سعر المحرك يتراوح US $2,000
محرك يعمل بالكهرباء ،ونظام تحكم كهربائي، وبطارية قوية يمكن إعادة شحنها

 

11KW_ELECTRICAL_CAR_MOTOR-11KWمحرك السياره الكهربائيه  
محرك السيارة الكهربائي قادر على توليد 320 حصانا من بطاريات «الليثيوم أيون»، مع عزم دوران سخي، يبلغ 440 رطل قدم، وهو عزم عال نسبيا بالنسبة إلى قدرة كهذه، يستطيع دفع السيارة إلى سرعة قصوى تتجاوز 150 ميلا تقريبا، بتسارع يبلغ 4.5 ثانية، من نقطة الصفر إلى سرعة 60 ميلا في الساعة. وهذا التسارع يقارب ما تحققه سيارات «بورشه» من فئة 911، كما أن عزم الدوران الذي يتوافر فورا يجعل من «هاربنغر» سيارة سريعة الاستجابة، سريعة ومتفوقة للغاية.

 المحرك الكهربائي موجود علي كل عجله و في اغلب السيارات الهجينه محرك واحد

المحرك الكهربائي يعمل داخل المدن و المناطق المغلقه عن طريق البطاريه و في السيارات لها سرعه محدده مثلاً لمن تتعدي ال 40 كيلو متر يتحول من محرك كهربائي علي البطاريه الي محرك كهربائي علي المحرك الاحتراق الداخلي او من المحرك الي العجلات .

المحرك يعمل ودوران المحرك يدور الجنريتر و الجنريتر له وظيفتين الاوله يشحن البطاريه و باقي الطاقه تحرك المحرك الكهربائي .
في بعض التصاميم المحرك غير متصل مع الدفرنشل و ماله اي وظيفه غير انه يدور الجنريتر للطاقه الكهربائيه و المحرك الكهربائي يدور العجلات بسيطه جداً .

شحن بطارية السيارة
بالنسبة إلى شحن بطارية السيارة الكهربائية فيعتمد زمن الشحن على قدرة السيارة ونوع التيار . فتحتاج سيارة كهربائية قدرتها 40 كيلوات ساعي نحو 11 ساعة لشحنها بالتيار المنزلي ذو الطور الواحد (16 أمبير و 7و3 كيلوواط) في حين أنها تشحن لمدة 4 ساعات عند توصيلها بتيار ثلاثي الأطوار (16 أمبير ، 11 كيلوواط). وتحتاج السيارة الكهربائية ذات القدرة 10 كيلوواط ساعي نحو ثلاثة ساعات لشحنها بالمنزل (بتيار أحادي الطور ) بينما يتم شحنها بتيار ثلاثي الأطوار خلال 1 ساعة .

السيارة الكهربائية

تركيب محرك كهربائي في سيارة، استبدال محرك السيارة بمحرك كهربائي، كيف تخفف استهلاك السيارة من البنزين

سيارة تُدار بالقدرة الكهربائية المأخوذة من بطارية يمكن إعادة شحنها. تُحوَّل الطاقة الكهربائية المختزنة في البطارية إلى قدرة ميكانيكية بوساطة محركات كهربائية.

وهناك أربع مزايا تفوق بها السيارات الكهربائية السيارات التي تُدار بآلات الاحتراق الداخلي، وهي: 1- لا ينتج عنها عوادم ملوثة، وبالتالي فإن استخدامها على نطاق واسع سيؤدي إلى تقليل تلوث الهواء. 2- تستخدم هذه السيارات البطاريات، وبالتالي لا تستهلك مواد بترولية تتزايد ندرتها مع الأيام. 3- هادئة الصوت، وبالتالي تسهم في تقليل الضوضاء في المناطق المزدحمة. 4- يمكن إعادة شحن بطارياتها عندما يكون مالكها بالمنزل أو بالعمل وبالتالي يمكن تجنب التوقف غير المريح للتزود بالوقود في محطات الخدمة.

العيب الرئيسي في السيارات الكهربائية هو أنها لا تستطيع السفر لمسافات تزيد على160كم تقريبًا بدون إعادة شحن بطارياتها، بينما يمكن لبعض السيارات ذات آلات الاحتراق الداخلي أن تسافر مسافة قد تبلغ 800كم قبل أن تحتاج لإعادة التزود بالوقود. العيب الثاني هو أن البطاريات الخاصة بهذا النوع من السيارات مكلف للغاية ولابد من تغييره مرتين أو ثلاث مرات خلال عمر المركبة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذه البطاريات لا تخزن إلا قدرًا محدودًا من الطاقة، نظرًا لحجمها المحدد بالمكان المتاح بالسيارة. ونتيجة لهذا فإن معدّل التَّسارع في هذه السيارة يكون أقل من المتوسط بالمقارنة بقريناتها من السيارات التقليدية. ولا تتعدّى سرعة أغلب هذه السيارات 100كم في الساعة.

والمشكلة الأخرى المتعلقة بالسيارات الكهربائية هي أن القدرة الكهربائية اللازمة لشحن البطاريات تُولد عمومًا في نفس محطات القوى التي تغذي المدن والقرى بالكهرباء. فإذا ما انتشر استخدام هذه السيارات، تصبح هناك حاجة ماسة للتوسع في إنشاء هذه المحطات، وسوف يتسبب ذلك في زيادة التلوث البيئي في المناطق المحيطة بها.

قدرة السيارة الكهربائية تأتي من بطاريات تدير محركًا كهربائيًا أو أكثر. تستطيع السيارة أن تسافر لمسافة 160كم فقط قبل إعادة شحن بطاريتها.

كيف تعمل السيارة الكهربائية.

تُدار السيارة الكهربائية بمحرك كهربائي أو أكثر. وتقرن المحركات في أغلب الحالات بالعجلات مباشرة، وبذلك تنتفي الحاجة إلى ناقل للحركة. ويستخدم السائق مضْبطًا إلكترونيًا للتحكم في معدل انسياب الطاقة من البطاريات إلى المحرك أو المحركات. وتحتوي السيارات الكهربائية الحديثة على أجزاء إلكترونية معقدة، ورغم هذا فإن عدد أجزائها الميكانيكية أقل من أجزاء السيارات التقليدية.

أوائل السيارات الكهربائية كالسيارة الأمريكية المبينة بالشكل، من صنع شركة دترويت إلكتريك عام 1914م، تم استبدال السيارات التي تعمل بالبترول بها في أواخر العشرينيات من القرن العشرين.

نبذة تاريخية.

ظهرت أول سيارة كهربائية في خلال الثمانينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، وسرعان ما نالت إعجاب الناس في الولايات المتحدة. وقاد الأمريكيون في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي سيارات كهربائية أكثر مما قادوه من سيارات الاحتراق الداخلي. ولكن مع بداية القرن العشرين الميلادي أصبحت سيارات الاحتراق الداخلي أكثر قوة، وذات أداء أفضل. كما قلّت حاجتها لإعادة التزود بالوقود، وأصبحت أقل تكلفة من السيارات الكهربائية، فاختفت السيارات الكهربائية تمامًا بنهاية العشرينيات من القرن العشرين الميلادي.

تزايد القلق من التلوث البيئي خلال الستينيات من القرن العشرين الميلادي. كما قلق الناس من التناقص المستمر في الإمدادات النفطية. وأدى هذان السببان إلى الاهتمام بالسيارات الكهربائية، فبدأ في السبعينيات من القرن العشرين إنتاج عدد محدود من السيارات الكهربائية. وظلت مبيعاتها قليلة نظرًا لسعرها المرتفع ومداها المحدود وأدائها الضعيف، فقد أسهم عدم القدرة على إنتاج بطارية غير مكلفة، وقوية وخفيفة الوزن في وضع قيود على نجاح هذه السيارة.

استطاع الصناع في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين تطوير نوع اختباري من السيارات الكهربائية عُرف بالهجين. فلهذه السيارات كل مكونات السيارة الكهربائية بالإضافة إلى آلة احتراق داخلي يمكن استخدامها في إعادة شحن البطاريات، أو في تسيير المركبة عند اللزوم. وظهر في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي أكثر السيارات الكهربائية تطورًا من الناحية التقنية وهي السيارة سنريسر التي طوّرتها مؤسسة جنرال موتورز. وفي هذه السيارة الاختبارية تستخدم الطاقة الشمسية في إعادة شحن البطارية.

 

عدد الزيارات: 604 ,
التصنيفات: تقنيات

التعليقات مغلقة.

    • زيارات اليوم: 5
    • زوار اليوم: 3
    • مجموع الزيارات: 44٬006
    • مجموع الزوار: 25٬078