الاثنين 19 نوفمبر 2018
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • :3 اشياء في مكونات جهازك لا تعرفها تؤثر علي سرعة الكمبيوتر     الكاتب : محمود منير   بالتأكيد اداء وسرعة الكمبيوتر امر هام بالنسبة للجميع ولهذا السبب قمنا باستعراض سبع خطوات لجعل جهاز الكمبيوتر ...
  • Solid Works 2010 برنامج الميكانيك للتصميم :سوليدووركس هو عبارة عن برنامج (تطبيق) تصميم ميكانيكي ثلاثي الأبعاد (التصميم بمساعدة الكمبيوتر). يعمل هذا البرنامج تحت بيئة مايكروسوفت ويندوزو تم تطويره من قبل شركة Dassault Systèmes SolidWorks Corp. إحدى ...
  • دروس في تنصيب السيرفر وندوز 2012:الدرس الاول الدرس الثاني الدرس الثالث الدرس الرابع الدرس الخامس الدرس السادس الدرس السابع الدرس الثامن الدرس التاسع الدرس العاشر ...
  • CATIA V6 تعلم وصمم كل شئ بنفسك…عالم الخيال والحقيقة:  المهندس كريم البيضانيالتصميم عبر الكومبيوتر اصبح سمة العصر واصبح معه تنفيذ اي مشروع لايحتاج الى الكثير من الايدي العاملة والموارد المالية…فقط جهاز كومبيوتر حديث مع لوحة غرافيك جيدة وبرنامج تصميم ...
  • تعلم تصليح اي جهاز الكتروني بنفسك: ادخل الى هذا الرابط وستجد كل طرق تصليح الاجهزة الالكترونية ادخل هذا الرابط  https://www.ifixit.com/Guide https://www.youtube.com/watch?v=xFyv3UO8424
الرئيسية » اكاديمية شبابيك » تعلم تصليح اي جهاز الكتروني بنفسك

لماذا يتعرق الانسان؟؟

معلومات تفيدك

كما هو الحال في محركات السيارات ..هناك منظم لحرارة جسم الانسان..ودرجة حرارة الانسان الطبيعية هي بيم ال36 وال37 درجة مؤية…وعندما ترتفع درجة الحراة لسبب ما ..يرسل الدماغ اشارة الى الجسم بضخ مياه الى مسامات الجلد وتنفتح ويبدأ التعرق..وفائدة التعرق هو تبريد الجسم حيث يتبخر العرق وياخذ الحراة معاه ويبرد الجلد…وهناك التعرق الناتج عن الحركة وهناك مثلا التعرق بسبب الاكل..حيث ان مرور الغذاء الحار فوق اللسان يجعل الدماغ ان يعطي اشارة للتعرق..وكذلك اكل الفلفل الحار..يؤدي لنفس النتيجة…فاجهزة التحسس عند الانسان هي من تعطي الاشارة بضرورة التعرق …وهناك اسباب كثيرة ومنها وراثية تجعل بعض الشعوب تتحمل المذاق الحارق للفلفل..ومنها الهند وذلك بسبب تعود لسان الاطفال منذ الصغر على تحمل حرارة الفلفل..وبمرور الوقت يبدا الانسان بالتعود على ذلك حتى يستطيع تحمل درجة اعلى كلما نما جسمه وبلغ…
حتى الخوف يسبب التعرق ..والسبب هو الاشارة من الدماغ ايضا ..ويمكن تدريب الانسان منذ الطفولة على عدم الخوف ..حتى يتخلى الدماغ عن افراز هرمون الخوف ..الذي يؤدي الى التعرق والرعشة…وهناك تفسيرات كيماءية وطبية لطريقة التعرق والخوف وتحمل المذاق اللاذع للاشياء…

وللإجابة عن هذا السؤال، قد يتعين علينا العودة إلى الطبيعة البيولوجية لجزيء “كابسيسين” الحارق في الفلفل. فقد يكون هذا الجزيء قد تطور بداخل النباتات التي يعيش فيها كعنصرٍ مضاد للفطريات الموجودة هناك. ولكن صدف أن يصبح بوسع هذه المادة تنشيط خلايا بعينها مسؤولة عن الشعور بالألم، ليثير بذلك بهجة الإنسان وافتتانه وخوفه أيضا.

وترسل هذه الخلايا – تحديداً – رسالة إلى المخ تفيد بوجود شعورٍ بالاحتراق، سواء أكانت قد نُشّطت بفعل حريقٍ فعلي أو إثر التهام فلفل حار حِرِّيف. فليس من شأن خلايا الجسم أو أجهزته التفريق ما بين هذه الاحتمالات المزعجة، إذ أن توخي الحرص والحذر في مثل هذه المواقف هو الخيار الأمثل، عوضاً عن الندم بعد فوات الأوان.

ويقول برُس برايانت، الخبير في علم الأحياء بمركز “مونُل للحواس الكيمياوية” في مدينة فيلادلفيا الأمريكية، إن التغيرات التي تطرأ على الجسم بفعل التهام الفلفل قد تشكل ردود فعل من جانبه على ما قد تعتبره أجهزته حريقاً حقيقياً محتملاً.

فتصبب العرق ما هو إلا إجراءٌ يتخذه الجسم لتقليل درجة حرارته، بهدف التكيف مع الوضع الناشئ عن اندلاع “حريق”. كما أن استثارة الخلايا المسؤولة عن الشعور بالألم يفضي إلى إفراز مواد تقود إلى توسيع الأوعية الدموية.

ويؤدي ذلك بدوره إلى حدوث التهاب، وهي الطريقة المثلى لإيصال الدم للمنطقة التي تضررت من الحريق المفترض، وهو ما يشكل رد الفعل الأوليّ من جانب الجسم على ما يعتبره خطراً يتعرض له.

ويضرب برايانت مثالاً على ذلك بتقيؤ المرء عندما يَمُسُ ما يأكله من فلفل “كارولاينا ريبير” بطانة معدته، قائلاً إن ذلك يمثل رد فعل نظراً لوجود نهايات عصبية تستشعر الألم في المعدة. ويشير إلى أن لسان حال الجسم يقول هنا “سأتخلص (من ذلك الشعور)، من دون أن أكترث بما إذا كان ناجماً عن مصدر حراري (أي حريق حقيقي) أو كيمياوي”.

ويماثل رد الفعل الذي قد يصدره الجسم عند ابتلاع المرء مادة كاوية، ذاك الذي يصدر عنه للتعامل مع التهام فلفل يحتوي على قدر كبير من جزئ الـ”كابسيسين”؛ إذ أن تأثير ذلك الجزيء يشابه – في الأساس – ما يُحدثه ابتلاع المواد الكاوية.

فعندما يبتلع المرء شيئاً ما يُحدِثُ تأثيراً حارقاً، تؤدي الخلايا العصبية التي تستشعر وجود مثل هذه التأثيرات – سواء أكانت في الفم أو المعدة أو أي مكان أخر في الجسم – مهمتها حيال ذلك فحسب، دون اكتراثٍ بما إذا كان ما ابتلعته سيقتلك أو سيثير انزعاجك قليلاً عند قضاء الحاجة ليس أكثر.

عدد الزيارات: 274 ,
التصنيفات: اخبار علمية, شبابيك

التعليقات مغلقة.